مرت على الدنيا أزمنة كثيرة ورجال كُثر ومواقف عديدة ولكنّ
اصحاب المواقف قليلون ..
هم كالمصابيح يضيئون ليالي الدجى وطرق الاجيال ..
هم كالشمس تضيئ ظلام التاريخ وقمر ينير ليالي الحضارات ..
ومن بين هؤلاء الرجال
رجل حمل كل معاني الرجولة والشجاعة الوفاء لم تنجب مثله الدنيا ابداانه علي ابن ابي طالب (ع)
ابوه عبد مناف ويكنى بابي طالب
أخو عبد الله والد النبي(صلى الله عليه وآله) لأمه و أبيه وهو الذي تكفل رسول الله(صلى الله عليه وآله)صغيرا و قام بنصره و حامى عنه و تحمل الأذى في سبيله من مشركي قريش و قاسى بلاء شديداً و صبر على نصره و القيام بأمره حتى إن قريشا لم تطمع في رسول الله(صلى الله عليه وآله)حتى توفي أبو طالب وأمه الهاشميه فاطمة بنت اسد
و كانت لرسول الله(صلى الله عليه وآله) بمنزلة الأم تربي في حجرها وقامت برعايته و كان يناديها( أمي) و كانت تحبه حبا شديدا
ولدت الامام علي(ع) داخل الكعبة المشرفه وبقيت 3 ايام
تخدمها حور العين فخرجت وعلى يديها كوكب دري قمري
نشأ علي(ع) في حجر رسول الله(صلى الله عليه وآله) و تأدب بآدابه و ربي بتربيته و ذلك انه لما ولد احبه رسول الله(صلى الله عليه وآله) حبا شديدا و قال لامه اجعلي مهده بقرب فراشي و كان يلي اكثر تربيته و يوجره اللبن عند شربه و يحرك مهده عند نومه و يناغيه في يقظته و يحمله على صدره و كان يحمله دائما و يطوف به جبال مكة و شعابها و أوديتها
وصدق بنبوة الرسول ودخل الاسلام وهو ابن عشر سنين وقبل ذلك لم يسجد لغير الله
واول من صدقه وصلى لله معه
اصحاب المواقف قليلون ..
هم كالمصابيح يضيئون ليالي الدجى وطرق الاجيال ..
هم كالشمس تضيئ ظلام التاريخ وقمر ينير ليالي الحضارات ..
ومن بين هؤلاء الرجال
رجل حمل كل معاني الرجولة والشجاعة الوفاء لم تنجب مثله الدنيا ابداانه علي ابن ابي طالب (ع)
ابوه عبد مناف ويكنى بابي طالب
أخو عبد الله والد النبي(صلى الله عليه وآله) لأمه و أبيه وهو الذي تكفل رسول الله(صلى الله عليه وآله)صغيرا و قام بنصره و حامى عنه و تحمل الأذى في سبيله من مشركي قريش و قاسى بلاء شديداً و صبر على نصره و القيام بأمره حتى إن قريشا لم تطمع في رسول الله(صلى الله عليه وآله)حتى توفي أبو طالب وأمه الهاشميه فاطمة بنت اسد
و كانت لرسول الله(صلى الله عليه وآله) بمنزلة الأم تربي في حجرها وقامت برعايته و كان يناديها( أمي) و كانت تحبه حبا شديدا
ولدت الامام علي(ع) داخل الكعبة المشرفه وبقيت 3 ايام
تخدمها حور العين فخرجت وعلى يديها كوكب دري قمري
نشأ علي(ع) في حجر رسول الله(صلى الله عليه وآله) و تأدب بآدابه و ربي بتربيته و ذلك انه لما ولد احبه رسول الله(صلى الله عليه وآله) حبا شديدا و قال لامه اجعلي مهده بقرب فراشي و كان يلي اكثر تربيته و يوجره اللبن عند شربه و يحرك مهده عند نومه و يناغيه في يقظته و يحمله على صدره و كان يحمله دائما و يطوف به جبال مكة و شعابها و أوديتها
وصدق بنبوة الرسول ودخل الاسلام وهو ابن عشر سنين وقبل ذلك لم يسجد لغير الله
واول من صدقه وصلى لله معه
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق